منسك تحل رسميًا أبرشيات الكنيسة الكاثوليكية اليونانية، مما يشدد من اضطهاد الأقليات المسيحية وسط قيود ديمقراطية أوسع.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قامت بيلاروس بحل الكنائس الكاثوليكية اليونانية العاملة في أراضيها بشكل رسمي، وفقًا لما ذكرته منظمة International Christian Concern. يمثل الإجراء الحكومي تصعيدًا في الاضطهاد الديني الموجه نحو الطوائف المسيحية الأقلية.
حافظت الجاليات الكاثوليكية اليونانية تاريخيًا على وجود في بيلاروس على الرغم من القمع السوفييتي السابق. يزيل الحل الرسمي الاعتراف القانوني والإطار المؤسسي لممارسات العبادة. طبقت حكومة لوكاشينكو قيودًا متتالية على التعبير الديني غير الأرثوذكسي، متسقة مع أنماط أوسع من القيود الديمقراطية.
يؤثر الإجراء على ممتلكات الكنيسة وحقوق تجمع الجماعات والوظائف الرعوية. أدانت مؤسسات الاتحاد الأوروبي بشكل متكرر انتهاكات حرية الدين في بيلاروس. يأتي الحل بعد سنوات من الضغط الإداري، بما في ذلك الرفض لتجديد التسجيل والقيود على الملكية. توثق منظمات حقوق الإنسان الدولية التهميش المنهجي للجاليات الكاثوليكية والبروتستانتية إلى جانب اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية اليونانية. يؤكد هذا الإجراء توجه بيلاروس نحو فرض مزيد من القيود على المجتمع المدني والاستقلالية الدينية، متناقضًا بشكل حاد مع حماية دول الاتحاد الأوروبي للأقليات الدينية.
ألغت بيلاروس رسميًا الكنائس الكاثوليكية اليونانية، وسحبت منها الاعتراف القانوني وحظرت فعليًا عملياتها المؤسسية. يعمق هذا الإجراء حملة حكومة لوكاشينكو ضد الأقليات المسيحية غير الأرثوذكسية، في أعقاب سنوات من المضايقات الإدارية بما فيها مصادرة الممتلكات ورفض التسجيل.
إذا كنت من أتباع الكنيسة الكاثوليكية اليونانية أو من أقلية دينية أخرى في بيلاروس، فقد تم محو الوضع القانوني لكنيستك، مما يجعل تجمعات العبادة والوصول إلى الممتلكات عرضة للمقاضاة من قبل الدولة. بالنسبة لمن يخططون للسفر إلى بيلاروس أو مزاولة الأعمال فيها، يشير هذا إلى تعمق السيطرة الاستبدادية التي تتجاوز السياسة لتشمل المجتمع المدني والحريات الشخصية.