
تصريح رئيس البنك المركزي الأوروبي: اليورو الرقمي ضروري لإنهاء اعتماد أوروبا على أنظمة دفع غير أوروبية
ثلثا معاملات منطقة اليورو بطاقات الائتمان تخضع لسيطرة شركات غير أوروبية، وهي نقطة ضعف يهدف اليورو الرقمي إلى إغلاقها
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
استخدم عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بيترو تشيبولوني خطابا ألقاه في ريغا يوم الثلاثاء للحجج بأن أوروبا تواجه اعتمادا هيكليا على البنية التحتية للدفع التي تسيطر عليها جهات غير أوروبية، وأن اليورو الرقمي هو الرد المباشر من نظام اليورو.
حدد تشيبولوني ثلاث قنوات للتعرض: خطر الانقطاع الفعلي عن الأنظمة التي تسيطر عليها جهات أجنبية، والنطاق خارج الأراضي للأطر القانونية غير الأوروبية على معاملات يومية، والقدرة التي تتمتع بها أنظمة البطاقات الدولية السائدة على تحديد الرسوم والمعايير التقنية وقواعد الطعون من جانب واحد. لاحظ أن ثلثي معاملات منطقة اليورو بطاقات الائتمان تخضع لقواعد عمل غير أوروبية، وأن ثلثي دول منطقة اليورو — بما في ذلك جميع دول البلطيق الثلاث — تفتقر إلى بديل محلي للدفع بالبطاقات في المتاجر.
فيما يتعلق بتكاليف التجار، قال إن متوسط رسوم خدمة التاجر الصافية في الاتحاد الأوروبي تقريبا تضاعفت بين 2018 و2022 رغم الحدود القانونية، حيث عملت الأنظمة الدولية على توسيع فئات الرسوم خارج نطاق اللوائح الحالية. يواجه تجار التجزئة الأصغر رسوما أعلى بثلاث إلى أربع مرات من نظرائهم الأكبر، مما يرفع في النهاية أسعار المستهلكين.
قال تشيبولوني إن اليورو الرقمي سيكون عملة قانونية عبر منطقة اليورو، متاحا عبر الإنترنت وبدون اتصال، وسيتم معالجته حصريا من خلال بنية تحتية مسجلة في الاتحاد الأوروبي وغير مسيطرة عليها من قبل كيانات غير أوروبية. لن يتمكن نظام اليورو من تحديد هوية المستخدمين، والدفع غير المتصل بالإنترنت سيحمل حماية خصوصية تشبه النقود.