
حكومات الاتحاد الأوروبي تواجه ضغوطاً للتحرك ضد الملحقين العسكريين الإيرانيين العاملين تحت غطاء دبلوماسي
عناصر مشبوهة من الحرس الثوري الإيراني تحتفظ بالحصانة الدبلوماسية في العواصم الأوروبية، مما يزيد الضغط على السلطات الوطنية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تواجه حكومات الاتحاد الأوروبي ضغوطاً متزايدة للتحرك ضد عناصر مشبوهة من الحرس الثوري الإيراني يحتفظون بحماية دبلوماسية في دول الاتحاد الأعضاء، وفقاً لتحقيق أجراه موقع يوروأكتيف.
يُتهم هؤلاء العناصر بممارسة أنشطة استخباراتية وعسكرية بينما يحتمون بالحصانة الدبلوماسية الممنوحة للملحقين العسكريين الإيرانيين لدى السفارات عبر أوروبا. ولم تُفصح الدول الأعضاء في الاتحاد علناً عن ردود فعل منسقة إزاء وجود هؤلاء العناصر.
تعكس حملة الضغط هذه قلقاً متنامياً في بعض العواصم الأوروبية من أن الوضع الدبلوماسي يُستغل لممارسة أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن الأوروبي. ولا توجد حالياً آلية منسقة على مستوى الاتحاد لسحب الحصانة الدبلوماسية أو تقييدها بحق الأفراد المنخرطين في عمليات استخبارات غير مرخصة. وتكشف القضية عن توترات قائمة بين الالتزام بالاتفاقيات الدبلوماسية وضرورة حماية الأمن الأوروبي.