زعماء اليمين المتطرف الفرنسي يتودّدون لسفراء ألمانيا وإسرائيل قبل انتخابات 2027
حزب كان يتسم بمعاداة السامية يسعى إلى الانخراط الدبلوماسي مع الحلفاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط استعداداً للحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
التقى زعماء اليمين المتطرف الفرنسي بسفراء من ألمانيا وإسرائيل في الأشهر الماضية، حيث يسعى الحزب إلى تحسين صورته الدولية قبل الانتخابات الرئاسية في العام القادم، وفقاً لموقع RFI English.
يمثل هذا التواصل الدبلوماسي تحولاً كبيراً لحركة سياسية ارتبطت تاريخياً بمعاداة السامية. من خلال التودّد لسفراء ألمانيا وإسرائيل—وهو أمر بالغ الحساسية السياسية نظراً لإرث المحرقة في أوروبا—يهدف الحزب اليميني المتطرف إلى إثبات مصداقيته أمام التيار السياسي الرئيسي، وكسب ثقة الحكومات الأجنبية والناخبين على حدٍّ سواء.
تشير هذه الاجتماعات إلى محاولة للتبرؤ من ماضي الحزب، في موازاة بناء علاقات مع الشركاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط. وتُعدّ ألمانيا وإسرائيل هدفَين دبلوماسيَّين بالغَي الأهمية، نظراً للثقل السياسي لبرلين في أوروبا والمكانة الاستراتيجية لإسرائيل على الصعيد العالمي. وتأتي هذه المبادرة في وقت تتصاعد فيه شعبية أحزاب اليمين المتطرف الفرنسي في أرجاء أوروبا، مما يُشير إلى أن الحزب يُقدِّم نفسه بديلاً حاكماً قابلاً للتداول، لا حركةً متطرفة مهمَّشة.