
كيفن وارش يواجه تدقيقاً مكثفاً بوصفه مرشح ترامب المثير للجدل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي
أثار ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مخاوف غير مسبوقة بشأن استقلالية المؤسسة عن الضغوط السياسية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أثار ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جدلاً غير عادي حول ما إذا كان بإمكانه الحفاظ على استقلالية المؤسسة، وفقاً لـ Deutsche Welle.
يمثل اختيار وارش لحظةً غير مسبوقة للاحتياطي الفيدرالي، حيث يشكك النقاد في ما إذا كان سيعمل بوصفه صوتاً مستقلاً أم سيقع تحت التأثير السياسي لدونالد ترامب.
تتركز المخاوف على الروابط السابقة لوارش مع ترامب، وعلى تساؤلات بشأن استعداده للصمود أمام الضغوط السياسية في قرارات السياسة النقدية. ويعمل رئيس الاحتياطي الفيدرالي تقليدياً باستقلالية واسعة عن السلطة التنفيذية.
ومن المتوقع أن تتناول جلسات التثبيت المرتقبة لوارش سجلَّه وتعهداته المعلنة بشأن استقلالية البنك المركزي، وهو مبدأ يُعدّ ركيزةً أساسية للسياسة النقدية السليمة في الولايات المتحدة.