موسكو وكييف تتبادلان اتهامات بانتهاك الهدنة
يلقي الجانبان باللوم على بعضهما البعض في خرق الاتفاقيات مع استمرار القتال على جبهات متعددة في أوكرانيا.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تبادلت موسكو وكييف اتهامات بانتهاك الهدنة بينما استمرت العمليات العسكرية في أرجاء أوكرانيا. ووفقاً لإحاطة «الغارديان» حول الحرب، ادّعى المسؤولون الأوكرانيون أن القوات الروسية خرقت الخطوط المتفق عليها في قطاعات متعددة، في حين وجّهت السلطات الروسية اتهامات مضادة بشأن هجمات أوكرانية في المناطق المتنازع عليها.
ولم يقدّم أيٌّ من الجانبين تحققاً مستقلاً من صحة هذه الادعاءات. وقد سلّطت الاتهامات الضوء على هشاشة أي اتفاقيات غير رسمية بين الأطراف المتحاربة، وأبرزت صعوبة الحفاظ على آليات خفض التصعيد في خضم نزاع مسلح نشط.
جاء هذا التبادل الاتهامي مع استمرار القتال على طول خطوط الجبهة القائمة، إذ أفادت كلتا الدولتين بنشاط عسكري متواصل. وقد عجز المراقبون الدوليون عن التحقق من الروايات المتضاربة الصادرة عن كييف وموسكو بشأن الالتزام بالهدنة، في حين تُشير الاتهامات المتبادلة إلى استمرار حدة التوتر على الرغم من المحادثات الدبلوماسية التي شهدتها الأسابيع الأخيرة.