الولايات المتحدة وقطر تكثّفان الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني
واشنطن والدوحة تطلقان مفاوضات منسقة خلف الكواليس بهدف كسر الجمود في محادثات الاتفاق النووي الإيراني.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أطلقت الولايات المتحدة وقطر مبادرة دبلوماسية منسقة وعاجلة لتعزيز مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام ماثروبومي الإنجليزية. ويمثّل هذا الدفع خلف الكواليس جهوداً متجددة لحل التوترات المستمرة منذ أمد بعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
يعكس انخراط قطر بوصفها وسيطاً دورَها الراسخ في إدارة قنوات الدبلوماسية الخلفية في نزاعات الشرق الأوسط. ويعكس الاستعجال في هذا الملف المخاوف الدولية المتصاعدة إزاء التوترات النووية وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
بالنسبة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما الموقّعة على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، فإن أي تقدم في مفاوضات الملف الإيراني سيؤثر بشكل مباشر على أنظمة العقوبات والعلاقات التجارية. وتحتفظ الدول الأوروبية الموقّعة، في مقدمتها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بمصالح راسخة في استعادة الاتفاقيات القائمة على الامتثال.
ولم يُكشَف عن أي جدول زمني محدد أو شروط تفاوضية. وكانت جولات دبلوماسية سابقة قد تعثّرت بسبب الخلاف على مستويات تخصيب اليورانيوم وترتيب تخفيف العقوبات. وإن كُتب للمساعي النجاح، فقد يُسهم ذلك في تهدئة التوترات في مضيق هرمز والحد من تقلبات أسواق الطاقة العالمية التي تُثقل كاهل الواردات الأوروبية.