احتجاج في ميدان الإسكلة على انتخاب نائب رئيس بلدية أوسكودار الذي فاز به مرشح حزب العدالة والتنمية بـ23 صوتاً.

تجمع حزب YENİ في ميدان الإسكلة بأوسكودار، حيث شرح الرئيس العام أوزغور أوزيل، واحدةً تلو الأخرى، مسار جلسات المجلس البلدي التي أعقبت توقيف رئيسة البلدية سينم ديديتاش.
كانت سيبل تان جتينكايا، عضو حزب الشعب الجمهوري، قد فازت بمنصب نائب الرئيس عقب إقالة ديديتاش، غير أن ولاية إسطنبول ألغت ذلك الانتخاب استجابةً لاعتراض حزب العدالة والتنمية. وخلال المرحلة التي حددت فيها الولاية موعداً لانتخابات جديدة، جرى اعتقال عضوَين من حزب الشعب الجمهوري، فيما انتقل أربعة أعضاء آخرون إلى حزب العدالة والتنمية. وفي الاقتراع التالي، فاز مرشح تحالف الجمهور دوندار زيا غولتكين بمنصب نائب الرئيس بـ23 صوتاً.
ليست أوسكودار أمام هذا السيناريو للمرة الأولى؛ ففي عام 2023، هيمن نقاش مشابه حول تعيين أمناء إداريين على الأجندة السياسية في مناطق أخرى من إسطنبول. بيد أن هذه المرة أسفرت العملية مباشرةً عن تغيير الأغلبية العددية داخل المجلس المنتخب.
وادّعى رئيس حزب YENİ في إسطنبول أوزغور جليك أن الأعضاء الذين انتقلوا إلى حزب العدالة والتنمية تعرضوا لضغوط قضائية. أما أوزيل فقال في التجمع: «في الواقع، كانوا يستهدفون أكثر من ذلك»، مشيراً إلى أن هدف الحكومة الحقيقي لم يكن مقتصراً على مقاطعة واحدة.
جرى التجمع في ساعات المساء.
حزب YENİ اجتمع في أسكودار للاحتجاج على عملية إلغاء انتخابات نائب رئيس البلدية المرشح عن الحزب الجمهوري الشعبي، وانتقال أربعة نواب إلى حزب العدالة والتنمية، واختيار مرشح حزب العدالة والتنمية بـ 23 صوتاً. قيّم زعيم الحزب Özel العملية باعتبارها جزءاً من عملية سياسية أوسع من قبل الحكومة.
تعكس هذه التطورات في انتخابات نائب رئيس بلدية أسكودار تغيراً في ديناميكيات الإدارة المحلية في إسطنبول وتوتراً بين السلطة المركزية ونتائج الانتخابات المحلية. يؤدي تغيير أعضاء المجلس لانتمائهم الحزبي وتغير نتائج الانتخابات نتيجة ذلك إلى إضعاف قوة المعارضة في أسكودار.