NoorSadaNoorSada
عاجلسياسةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

آلاف يتظاهرون في تل أبيب مطالبين إيزنكوت بالتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

انتخابات الثلاثاء أفرزت طريقاً حسابياً نحو أغلبية 67 مقعداً، لكن التحالف مع الأحزاب العربية يبقى «غير مقبول سياسياً» لدى شرائح واسعة

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
خريطة: تل أبيب, إسرائيل · صورة: NoorSada · Natural Earth

تجمّع آلاف الإسرائيليين في تل أبيب مطالبين زعيم المعارضة غادي إيزنكوت بإبرام اتفاق مع الأحزاب العربية يُمكّنه من تشكيل حكومة وإنهاء حقبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأبلغ محتجون وكالة AFP بأن هذه قد تكون «آخر فرصة حقيقية للتغيير».

وأسفرت انتخابات الثلاثاء عن حصول كتلة نتنياهو على 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لكتلة إيزنكوت، فيما فازت الأحزاب العربية الثلاث بـ19 مقعداً في قفزة تاريخية بلغت نسبتها 64 بالمئة مقارنةً بانتخابات 2022، إذ صوّت نحو 840 ألف ناخب لصالح حركة رعم والقائمة المشتركة بحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية. وتعني هذه المعادلة أن تحالف إيزنكوت مع الأحزاب العربية يُفضي إلى أغلبية مريحة من 67 مقعداً تكفي لتشكيل الحكومة.

غير أن إيزنكوت كان قد أعلن سابقاً رفضه الائتلاف مع الأحزاب العربية، وسط ضغوط متصاعدة من الشارع. وفي مقابل التظاهرات، برزت احتجاجات مضادة لمؤيدي نتنياهو الذين رفعوا شعار «لا لحكومة مع الإرهابيين».

ونتنياهو وجّه اتهامات للأحزاب الفلسطينية الإسرائيلية بـ«سرقة الانتخابات» وتلقي تمويل من قطر التي نفت هذه الاتهامات ووصفتها بـ«حملة تضليل». ووصفت دوائر يمينية إسرائيلية الإقبال التاريخي للناخبين الفلسطينيين الإسرائيليين بـ«الإرهاب الانتخابي»، مقارِنةً إياه بهجوم السابع من أكتوبر الذي راح ضحيته أكثر من 1200 شخص.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر