انعقدت الجلسة الأولى من محاكمة رئيس بلدية إسطنبول السابق وثلاثة متهمين آخرين، في قضية تجسس تصل عقوبتها إلى عشرين عاماً خلف القضبان.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أسدل الستار على الجلسة الأولى في قضية التجسس المرفوعة ضد إكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى المُعفى من منصبه، وثلاثة متهمين آخرين هم حسين غون ونجاتي أوزجان ومردان ياناردار. وتندرج هذه القضية في إطار ملف أوسع يتعلق بـ"تنظيم إجرامي بدافع الكسب"، وهو الملف ذاته الذي أفضى إلى اعتقال إمام أوغلو وإبعاده عن رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.
ويواجه المتهمون الأربعة تهمة التجسس، التي تستوجب بموجب القانون التركي عقوبة سجن تصل إلى عشرين عاماً لكل منهم. وكان إمام أوغلو قد اعتُقل ضمن حملة تحقيقات أثارت موجة واسعة من الجدل السياسي في تركيا، فيما رأى فيها كثير من المراقبين استهدافاً لأبرز المنافسين للحكومة في الانتخابات المقبلة. ومن المنتظر أن تُتابع الأوساط السياسية والقانونية التركية مجريات هذه المحاكمة عن كثب في الجلسات القادمة.