صحيفة معاريف تشير إلى هدف تجاري تركي-مصري بـ15 مليار دولار في إطار تقارب إقليمي أوسع.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

رصدت صحيفة معاريف الإسرائيلية تحركات أنقرة الإقليمية، مشيرةً إلى أن مصر قد تنضم بوصفها طرفاً رابعاً إلى الاتفاقية التي وقّعتها تركيا والسعودية وباكستان الأسبوع الماضي، في ما وصفته الصحيفة بـ"اتفاقية مكة".
وأوضح التحليل أن القاهرة لا توظّف هذا التقارب لتعزيز موقفها الأمني فحسب، بل لرفع مستوى علاقاتها الاقتصادية مع أنقرة. وفي هذا السياق، أشار التحليل إلى هدف يتبنّاه الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس عبد الفتاح السيسي يقضي برفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 15 مليار دولار.
كذلك لفتت معاريف إلى أن التقارب التركي-المصري لا يقتصر على الملفين الدفاعي والأمني، بل يمتد ليشمل ممر قناة السويس بوصفه ورقة استراتيجية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التقييمات صادرة عن تحليل صحفي إسرائيلي، ولم تؤكدها أنقرة ولا القاهرة ولا الرياض عبر أي بيان رسمي حتى الآن. كما لم تُحدَّد آلية أو جدول زمني لانضمام مصر إلى الاتفاقية.
تشير معاريف إلى أن مصر قد تنضم إلى اتفاقية مكة بين تركيا والسعودية وباكستان. يأتي هذا في سياق تحسين العلاقات الاقتصادية والأمنية التركية-المصرية، مع هدف رفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار.
توسع الاتفاقية ليشمل مصر قد يعزز التعاون الإقليمي ويؤثر على الاستقرار الاقتصادي والأمني في الشرق الأوسط. ارتفاع التبادل التجاري المخطط قد يفتح فرصاً اقتصادية جديدة للشركات العاملة بين البلدين، لكن الافتقار إلى بيان رسمي يعني أن هذه النوايا لم تتحول بعد إلى التزامات ملموسة.

Anna Kuznetsova