NoorSadaNoorSada
عاجلجيوسياسةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

خبير: إخفاق التفاوض الأمريكي الإيراني قد يعيد الحرب إلى المنطقة

مدير مجلس الشرق الأوسط للعلاقات الدولية يحذر من مخاطر إغلاق هرمز وباب المندب، ويثمّن اتفاق مكة بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد.

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Anadolu Ajansı

حذّر جابر، المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للعلاقات الدولية، من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران قد يعيد إشعال فتيل الحرب، مشيراً إلى أن المنطقة تقع حالياً «لا في حرب ولا في سلام».

أفاد جابر لوكالة الأناضول بأن الأطراف المتفاوضة تتمسك بمواقفها، وأن الولايات المتحدة تصرّ على شروطها، في حين تحتفظ إيران بورقتي ضغط رئيسيتين: إغلاق مضيق هرمز، وتوظيف الفصائل المسلحة الموالية لها. وأضاف أن انخراط الحوثيين في المواجهة وتعطيلهم حركة الملاحة في مضيق باب المندب يزيدان الوضع تعقيداً، فيما تتكبد دول الخليج خسائر في قطاعي النفط والغاز المسال جراء الاضطرابات الجارية. ونوّه إلى أن تصاعد التوترات وانزلاق أطراف جديدة إلى النزاع قد يضخّمان الأزمة.

قيّم جابر اتفاق مكة المبرم بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان بوصفه خطوة جوهرية نحو تطوير موقف مشترك إزاء التهديدات الإقليمية. ولفت إلى أن كلاً من قطر والبحرين والكويت أبدت ترحيبها بهذه المبادرة، مبدياً اقتناعه بأن الاتفاق يستحق الدعم والمتابعة. وأشار كذلك إلى احتمال توسّع مظلة تحالف مكة لتضم دولاً أخرى، معرباً عن رأيه بأن قطر ستكون في مقدمة المنضمين إذا ما تحوّل إلى بنية إقليمية أشمل. كما أثنى جابر على تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، مشيراً إلى أن الدعم الموجّه لمواجهة التهديدات الحوثية قد يمهّد الطريق أمام تعاون إقليمي أوسع.

فيما يخص شراكة دول الخليج مع واشنطن، أكد جابر أن العلاقة الاستراتيجية الممتدة لنحو نصف قرن ستظل راسخة، مبيّناً أن دول المنطقة تواصل اعتمادها على الولايات المتحدة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر