
إدارة ترامب تؤكد تدمير إمكانيات طهران العسكرية فيما تشير تقييمات استخباراتية إلى عكس ذلك
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تتمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بروايتها القائلة إن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربة مدمرة جراء حملات القصف الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة التي سبقت بدء وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، وهو ما باتت تُشكّل ركيزةً أساسية في خطابها السياسي إزاء الملف الإيراني.
غير أن تقييمات استخباراتية أمريكية لم يُكشف عنها علناً حتى الآن تُلقي بظلال من الشك على هذه الادعاءات، إذ تُشير إلى أن الجيش الإيراني، ولا سيما منظومته الصاروخية، لم يتكبد من الخسائر القدر الذي تُروّج له واشنطن رسمياً.
ويفتح هذا التناقض الصريح بين التصريحات العلنية للإدارة وما تتضمنه الوثائق الاستخباراتية السرية باب الجدل من جديد حول الجدوى الحقيقية للعمليات العسكرية ضد إيران، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى شفافية الإدارة في تقديم صورة دقيقة عن نتائج هذه الحملة أمام الرأي العام والكونغرس على حد سواء.