
موسكو تقلّص احتفالاتها العسكرية التقليدية بيوم النصر هذا العام في ظل أعباء الحرب والعزلة الدولية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
يشهد عرض يوم النصر الروسي في الساحة الحمراء بموسكو تراجعاً لافتاً في حجمه وبهائه هذا العام، بعد سنوات طويلة كان فيها الحدث السنوي تجسيداً صارخاً للقوة العسكرية الروسية أمام العالم.
اعتاد الروس على مشاهدة أعمدة من الدبابات والصواريخ وعربات المدرعات الثقيلة تجتاز الساحة الحمراء في استعراض مهيب، فيما كانت موسكو تستقبل مسؤولين وقادة من دول حليفة وصديقة لمنحه طابعاً دبلوماسياً. غير أن المشهد سيبدو مختلفاً تماماً هذا العام، إذ قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إقامة احتفالية مصغّرة خالية من المعدات العسكرية الثقيلة على خشبة الساحة الحمراء.
يأتي هذا التقليص في سياق ضغوط متراكمة تفرضها العقوبات الدولية المشددة على موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فضلاً عن الأعباء الاقتصادية والعسكرية الباهظة التي تُلقي بثقلها على قدرة روسيا في تنظيم مثل هذه الاستعراضات. ويرى المراقبون أن الانكماش يعكس بوضوح حجم الضغوط التي تعيشها موسكو، حتى وهي تسعى إلى إيصال رسالة ثبات وقوة في الذكرى السنوية لانتصار الحرب العالمية الثانية.