مقتل 13 في هجوم حوثي على مطار الملك خالد.. وتقارير عن دور للحرس الثوري الإيراني
ضربات بالطائرات المسيّرة والصواريخ تستهدف الرياض ومنشآت الطاقة السعودية، وسط اتهامات بتورط الحرس الثوري الإيراني في التخطيط والتنفيذ

أودى هجوم نفّذته جماعة الحوثيين (أنصار الله) على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بحياة 13 شخصاً، في ضربة وصفتها التقارير بالأكثر تطوراً منذ اندلاع الصراع في اليمن.
وتشير تقارير إلى أن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) قدّم للحوثيين دعماً يشمل التدريب والتوجيه الاستخباراتي، فضلاً عن المساعدة في استهداف الغارات بالطائرات المسيّرة والصواريخ. ولم تؤكد طهران هذه الاتهامات ولم تنفها رسمياً حتى الآن — وهو ما لا ينبغي إغفاله.
امتدّت الهجمات إلى منشآت الطاقة السعودية وناقلات النفط، ما يُضيف بُعداً اقتصادياً إلى ضربات كانت حتى وقت قريب تستهدف مناطق حدودية. وفي سبتمبر الماضي، شنّ الحوثيون هجوماً برياً استولوا خلاله على أجزاء واسعة من الساحل اليمني على البحر الأحمر.
وإن صحّت الاتهامات الموجّهة للحرس الثوري، فإن ذلك يضع المملكة العربية السعودية وإيران أمام مسار تصعيد مباشر؛ إذ تدعم الرياض الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين. غير أن التقارير الواردة تستند إلى مصادر إعلامية وتعليقات مسؤولين، لا إلى بيانات رسمية موثّقة — وهذا فارق جوهري في قراءة المشهد.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAl Jazeera English