مقررو أمميون: «نشعر بالرعب» من مستوى العنف ضد محتجي فرنسا — 8000 موقوف
مقررو الأمم المتحدة يدينون اعتقال آلاف المتظاهرين وإصابات دائمة لقاصرين، ويطالبون باريس بمعالجة جذور الأزمة التعليمية

أعرب مقررون خاصون تابعون للأمم المتحدة عن «رعبهم» إزاء مستوى العنف الموجَّه ضد طلاب محتجين في فرنسا، مطالبين السلطات بالتوقف عن معاملة الاحتجاجات بمنطق أمني بحت.
جاء في البيان الأممي أن الحركة الاحتجاجية بدأت في منتصف سبتمبر 2024، حين خرج طلاب المرحلة الثانوية أولاً، ثم انضم إليهم طلاب الجامعات. ورصد المقررون مطالب تتعلق بنظام تعليمي فاعل وظروف معيشية لائقة وبرامج دراسية ملائمة — وهي مطالب يرفعها المعلمون منذ أمد بعيد.
وصف المقررون اعتقال عدة آلاف من المحتجين — معظمهم قاصرون — بأنه «يبدو غير متناسب» ويحول دون ممارستهم حق التعبير وحق التجمع السلمي. وكان نحو 8000 شخص قد أوقفوا في سياق هذه الاحتجاجات.
أشار البيان إلى إصابات بالغة وبعضها دائم لحقت بقاصرين خلال عمليات الشرطة، من بينها طالب فقد عيناً وآخر فقد يداً، معتبراً ذلك «أمراً غير مقبول ولا يمكن تبريره». وأكد المقررون أن التعليم حق دولي يستلزم تعبئة أقصى الموارد المتاحة.
في المقابل، أدان البيان أعمال العنف والتخريب التي طالت مبانيَ ومحلات تجارية، وطالب بفتح تحقيقات لمحاسبة مرتكبيها. وأكد المقررون أنهم على تواصل مع السلطات الفرنسية بشأن هذا الملف.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAnadolu Ajansı (TR)