ميحراج أورال منفّذ مجزرة ريحانلي يُلقى القبض عليه في سوريا بعد 44 عاماً من الفرار
أوقفه جهاز الاستخبارات العامة السوري لحظة محاولته عبور الحدود هرباً إلى الخارج بعد إطاحة نظام الأسد.
أعلن جهاز الاستخبارات العامة السوري إلقاء القبض على ميحراج أورال، أحد قيادات منظمة THKP-C-Acilciler، فيما كان يحاول الفرار عبر الحدود السورية إلى خارج البلاد.
أورال متهم بالتخطيط مع استخبارات نظام الأسد للتفجيرات الانتحارية التي ضربت ريحانلي في مدينة هاتاي التركية عام 2013 وأودت بحياة 52 شخصاً. وظلّ مدرجاً في القائمة الحمراء لأشد المطلوبين خطورة لدى السلطات التركية، وبلغت قيمة المكافأة المرصودة لرأسه 20 مليون ليرة تركية.
وُلد أورال عام 1956 في أنطاكيا، وفرّ من تركيا إلى سوريا عام 1982 إبان احتجازه بتهم تتصل بنشاط تنظيمي غير مشروع. وعلى مدى عقود، أقام علاقات وثيقة مع جميل الأسد شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد عبر زوجته ملاك فاضل ذات الصلة بالعائلة، وبات من الأسماء المؤثرة داخل سوريا. وبعد سقوط نظام بشار الأسد، أخفى أورال نفسه قبل أن يُحاوَل تهريبه خارج البلاد.
استُعيد اسم أورال أيضاً بما جرى في المنطقة الساحلية السورية؛ إذ ارتبط بميليشيا كانت تنشط في محيط اللاذقية في مناطق كسب والبسيط. وتُشير الوقائع إلى أنه حرّك مطلع عام 2012 تشكيلاً مسلحاً يُعرف بـ"جبهة الشعب لتحرير سنجق الإسكندرون - المقاومة السورية".
جاء توقيف أورال تتويجاً لمسار بدأ عام 2018 بالقبض على يوسف نزيك، وتواصل بإيقاف محمد ضيب قرالي وتيمر دوكانجي، ثم عمر الخطيب، ليكتمل بذلك إيقاف جميع المخططين.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيHürriyet