NoorSadaNoorSada
عاجلدبلوماسيةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

وزراء خارجية ثمانية دول يحذّرون واشنطن من ضربات جديدة على إيران ويدعون إلى الدبلوماسية

اجتماع إسطنبول يجمع مجموعتي R4 وE3 وإيطاليا — فيدان: لا أحد يؤيد تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران، والدبلوماسية السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة

طالب وزراء خارجية ثمانية دول واشنطن وطهران بأقصى درجات ضبط النفس، محذّرين من أن أي تصعيد عسكري إضافي في المنطقة لن يُنتج سوى خاسرين.

انعقد الاجتماع في فندق بإسطنبول بين مجموعة R4 التي تضم تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان ومصر، ومجموعة E3 المؤلفة من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، إضافةً إلى إيطاليا، وترأسه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. ووصفت مراسلة الجزيرة سينم قوصه أوغلو من إسطنبول الاجتماع بأنه محاولة «من نوع لم يسبق له مثيل» لبحث أطر النزاعات الإقليمية وحلولها الممكنة.

أعلن فيدان عقب الاجتماع أن أيّاً من الدول المشاركة لا يؤيد شنّ تدخل عسكري جديد أو توجيه ضربة إضافية لإيران، مؤكداً أن مثل هذه الخطوة لن تزيد إلا في تأجيج التوترات وتوسيع رقعة الصراع، وأن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب. ولفت إلى أن الدول المشاركة «جميعها لها مصالح وطنية مختلفة، لا سيما فيما يخص أزمة الخليج»، غير أن ما يجري في الخليج «يؤثر على سائر أنحاء العالم».

حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة «لن يُفرز إلا خاسرين وسيترتب عليه بلا شك تداعيات بالغة الخطورة على أسعار الهيدروكربونات»، مضيفاً أن المجموعة الثماني ستطالب الطرفين بـ«أقصى قدر من ضبط النفس» لأنهم لا يستطيعون تحمل تصعيد جديد في المنطقة. فيما أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن الهدف هو «تخفيف التوتر وضمان حرية الملاحة»، مشيراً إلى أن الأزمة «لا يمكن حلّها من منظور عسكري بحت» وأن إعادة فتح مضيق هرمز تستلزم تعزيز الحوار.

أكد فيدان أن المنبر الجديد يتميز بـ«مزايا عدة، لا سيما كونه غير رسمي ومرن ويركز تحديداً على القضايا التي نواجهها»، مشيراً إلى أنه «لا نعلم بوجود أي منبر آخر يجمع دولاً بهذه الخلفيات الجغرافية والسياسية المتباينة»، ومؤكداً أن أنقرة «في وضع جيد للاضطلاع بدور بنّاء في هذه العملية».

ناقش المجتمعون أيضاً الحرب الإسرائيلية على غزة والتصعيد المتصاعد في اليمن، حيث تشنّ قوات الحوثيين المدعومة من إيران سلسلة هجمات مميتة على المملكة العربية السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، فضلاً عن آفاق إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

ويسعى الاجتماع إلى تعزيز دور تركيا الإقليمي، بما يشمل اتفاق مكة للدفاع المشترك الثلاثي الذي أطلقته أنقرة والرياض وإسلام آباد في أغسطس الماضي. وقد أكدت تركيا أن الاتفاق لا يستهدف أي دولة بعينها وأنه مفتوح أمام انضمام دول أخرى بما فيها مصر، غير أن القاهرة لم تحسم بعد قرارها في هذا الشأن. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعلن أن مصر ستتخذ «أي إجراء لحماية» المملكة العربية السعودية.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر