
إحصاءات تكشف ارتفاع الخسائر البشرية 50 بالمئة وتضاعف الدمار العمراني منذ تأسيس إسرائيل حتى حرب الإبادة على غزة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بعد ثمانية وسبعين عاماً على النكبة الكبرى التي أُجبر خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم إبان تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، يجد الشعب الفلسطيني نفسه مرة أخرى في مواجهة موجة من المعاناة، غير أنها أشد وطأة وأوسع نطاقاً مما عرفه أجداده.
وتكشف إحصاءات حديثة أن نسبة الخسائر البشرية ارتفعت بمقدار 50 بالمئة مقارنةً بما سُجّل إبان نكبة عام 1948، فيما تضاعف حجم الدمار الذي طال المنازل والبنية التحتية والمناطق السكنية. ويأتي ذلك في خضم الحرب المتواصلة على قطاع غزة، التي وصفها كثير من المراقبين الدوليين بأنها حرب إبادة جماعية.
ويرى مراقبون أن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم يمثل امتداداً مباشراً لمسلسل التهجير والتدمير الذي بدأ عام 1948، إلا أن أدواته باتت أكثر فتكاً وتداعياته الإنسانية أعمق وأبعد مدى.