بعد زيارة ترامب للصين، بدأت تظهر إشارات تحول حرج بين واشنطن وطهران.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بعد إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته للصين، تشير التصريحات المتبادلة الصادرة عن واشنطن وطهران إلى دخول المنطقة مرحلة حرجة فيما يتعلق بمخاطر 'الصراع الساخن' واستقبال الأزمة النووية.
في حين تعطي القنوات الدبلوماسية إشارات توافق في الكواليس، فإن استمرار الطرفين في استعداداتهما العسكرية في الميدان يثير القلق. وتجري مراقبة هذا التوتر في الشرق الأوسط عن كثب من حيث أسواق النفط والأمن العالمي.