حصل مشروع المسجد المخطط إنشاؤه في منطقة الردم على رصيف كاديكوي على موافقة مجلس الحفاظ، بعد ضغط مكثف من حزب العدالة والتنمية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تجاوز مشروع مسجد ساحل كاديكوي، الذي ظل حزب العدالة والتنمية يطالب به بإصرار منذ فترة طويلة، عتبةً قانونيةً مهمة. ووفقاً لصحيفة جمهورييت، منح مجلس الحفاظ الموافقة على المسجد المزمع تشييده في منطقة الردم على الرصيف.
ظل المشروع محور جدل مستمر، لا سيما بسبب تساؤلات حول مدى توافقه مع النسيج التاريخي والثقافي لإسطنبول. وكانت الأحزاب المعارضة ومخططو المدن يعترضون على المشروع، مستندين إلى الوضع العمراني لمنطقة الردم وقربها من شبه الجزيرة التاريخية.
تقع كاديكوي تحت إدارة بلدية إسطنبول الكبرى بقيادة حزب الشعب الجمهوري، وهي منطقة شهدت توترات سياسية متكررة مع حزب العدالة والتنمية. ويرى المراقبون أن قرار مجلس الحفاظ أزال إلى حد بعيد العوائق الإدارية أمام المشروع؛ غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت إجراءات الطعن القانوني ستستمر.