قال رئيس استطلاعات أكسوي إرتان أكسوي إن تأسيس الحزب الجديد لم يُحدث انقساماً واسعاً في صفوف حزب الشعب الجمهوري، مؤكداً أن التأثير الحقيقي يظهر في تحفيز الناخبين وتصميمهم.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

قال رئيس استطلاعات أكسوي إرتان أكسوي، في تصريح لصحيفة جمهوريت، إن تأسيس الحزب الجديد لم يُحدث تآكلاً كبيراً في قاعدة أصوات المعارضة، وأن التغيير الحقيقي يتجلى في حسم الناخبين وتصميمهم. وأوضح أكسوي أن 40 بالمئة من ناخبي تركيا يستمعون فقط إلى السلطة، و40 بالمئة آخرين يستمعون فقط إلى المعارضة؛ أما نسبة الـ20 بالمئة في الوسط التي تحسم الانتخابات، فتتخذ موقفاً أكثر وضوحاً في اتجاه المعارضة مع كل قياس جديد. وأشار أكسوي إلى أن كتلة المعارضة شهدت تفككاً في أوساطها مع اقتراب نهاية انتخابات 2023؛ غير أنه أكد أن هذه الكتلة تحتفظ حالياً بمستوى يناهز 60 بالمئة، وتبدو أكثر استقراراً بكثير مقارنةً بالمراحل السابقة. وأضاف أنه لم يُرصد بعد أي انقسام ملموس في صفوف الحكومة يمكن إسناده إلى تأسيس الحزب الجديد.
وفقاً لبيانات أكسوي للأبحاث، يقف الكتلة المعارضة عند مستوى 60 بالمئة وهي في وضع أكثر استقراراً مقارنة بعام 2023. تتخذ الكتلة الناخبة بنسبة 20 بالمئة من الوسط موقفاً متزايداً باتجاه المعارضة. أما على جانب الحكومة، فقد تم التأكد من أن الحزب الجديد لم يحدث انقساماً ذا دلالة.
التحولات في دوافع الناخبين تبين مدى عمق الغموض السياسي وتمثل مؤشراً مهماً يؤثر على مسار الانتخابات القادمة. يشير تغير موقف الناخبين من الوسط إلى تغييرات في النهج الاستراتيجي تجاه الحكومة والمعارضة.

Mehmet Yılmaz