
أعلن رئيس الوزراء ألباني إيدي راما أن ألبانيا 'متعصبة' بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وقال إن تيرانا ستقبل شروطاً احتباراً مرتبطة بآلية الفيتو.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قال رئيس الوزراء الألباني إيدي راما إن بلاده ستقبل فترة اختبار في العضوية الأوروبية بشأن قواعد الفيتو، وفقاً لما أوردته يورأكتيف.
وصف راما، بأسلوبه المميز، ألبانيا بأنها 'طالبان الاتحاد الأوروبي' — متعصبة بشأن الانضمام إلى الكتلة — حيث أشار إلى استعداد تيرانا للموافقة على شروط من شأنها أن تحد من استخدام حق الفيتو في العضوية أو تؤخره خلال فترة احتباراً على الانضمام.
التصريح له أهمية حقيقية في نقاش توسع البلقان الغربي، حيث أصبح إصلاح آلية الفيتو نقطة خلاف بين الدول المرشحة والدول الأعضاء الحالية في الاتحاد الأوروبي التي تقلق من شلل المؤسسات.
لم توفر يورأكتيف جدولاً زمنياً عددياً آخر أو لغة معاهدة محددة، لكن القبول العلني من راما للشروط الاحتبارية يعكس تحولاً ملحوظاً في النبرة مقارنة بدولة مرشحة كانت تتفاوض على الدخول إلى الاتحاد الأوروبي لسنوات.