خفض اتحاد الغرف الصناعية والتجارية الألمانية (DIHK) توقعات النمو بشكل حاد بسبب المشاكل الهيكلية والآثار السلبية لحرب الشرق الأوسط.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
خفض اتحاد الغرف الصناعية والتجارية الألمانية (DIHK) توقعات النمو الاقتصادي في ألمانيا لعام 2026 من 1% إلى 0.3%. ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء (Cumhuriyet)، يعود هذا التعديل إلى المشاكل الهيكلية في البلاد إلى جانب الانعكاسات السلبية للنزاعات المسلحة في الشرق الأوسط على الصادرات الألمانية وتكاليف الطاقة.
بحسب تقييم DIHK، تجاوز التشاؤم في عالم الأعمال الألماني أعلى مستوياته خلال فترة جائحة كوفيد-19. ويضع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب الخارجي الجزء الصناعي تحت ضغط شديد بشكل خاص.
وبما أن ألمانيا تحتل مركز أحد أكبر الشركاء التجاريين لتركيا، فإن هذه الصورة تحمل أهمية حاسمة بالنسبة لمصدري السلع التركيين. والتباطؤ في أكبر اقتصاد أوروبي يحمل في طياته إمكانية تأثير سلبي على السلاسل الإمدادية الإقليمية.