حددت المحكمة الدستورية التركية ملفاً تجريبياً لدعاوى الزيادة التلقائية للمعاشات بعد دمج الطلبات معاً؛ والقرار سيطال ملايين موظفي الدولة المتقاعدين.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلن المحامي علي أردم غوندوغان في بث مباشر على يوتيوب أن المحكمة الدستورية التركية دمجت الطلب الثاني المقدم في 6 أغسطس بشأن مطالبة المتقاعدين من موظفي الدولة بزيادة تلقائية للمعاشات مع الملف الأول، وحددت هذا الأخير ملفاً تجريبياً للقضية.
وبحسب غوندوغان، إذا رأت المحكمة الدستورية أن الطلب مُسوَّغ قانوناً، فستُطبَّق الزيادة التلقائية التي يُقال إنها لم تُصرف منذ يوليو 2023 على الرواتب بأثر رجعي. ويُقدِّر المحامي أن المستحقات المتراكمة قد تبلغ نحو مليون ليرة تركية للفرد الواحد. وتُشير التقديرات كذلك إلى أن الزيادة في الحد الأدنى لمعاش الموظفين قد تتجاوز 100% — أي أن متقاعداً يتقاضى اليوم نحو 12 ألف ليرة شهرياً قد يرتفع راتبه إلى 24 ألف ليرة.
غير أن الأرقام ونطاق المدفوعات يتوقفان كلياً على مضمون قرار المحكمة الدستورية، التي لم تُحدِّد حتى الآن موعداً للبت في القضية، مما يُبقي الجدول الزمني للقرار رهيناً بالغموض. وتتابع كلٌّ من نقابة Emekli-Sen وعدد من النقابات والهيئات المهنية مجريات الإجراءات أمام المحكمة الدستورية عن كثب.
بدأت المحكمة الدستورية تقييم طلب موظفي المتقاعدين للحصول على زيادة دورية بتحديده كملف تجريبي. وفي حال صدور قرار من المحكمة لصالحهم، يُتوقع إمكانية حصول المتقاعدين على مستحقات متراكمة بحوالي 1 مليون ليرة تركية وزيادة تتجاوز 100 في المئة على أقل معاشات التقاعد.
يعني هذا القرار لملايين الموظفين المتقاعدين تغييراً جوهرياً في دخلهم الشهري. وفي حالة الموافقة على طلبات الدفع المتأخر، سترتفع كل من المستحقات المتراكمة للمتقاعدين وقيمة معاشاتهم الشهرية بشكل كبير.

Mehmet Yılmaz