
أدينت بلجيكا بجرائم ضد الإنسانية لقيامها بفصل قسري للأطفال المختلطين عن عائلاتهم خلال فترة استعمار الكونغو.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أدينت بلجيكا بجرائم ضد الإنسانية في دعوى قضائية تتعلق بفصلها القسري للأطفال المختلطين — الذين ولدوا من آباء بلجيكيين وأمهات كونغوليات — عن عائلاتهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الحقبة الاستعمارية. وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، اعترفت المحكمة قانوناً بأن بلجيكا نفّذت هذه الممارسة على نحو منهجي.
كانت الإدارة البلجيكية خلال فترة الاستعمار تنتزع الأطفال المختلطين قسراً من أمهاتهم الكونغوليات وتسلّمهم إلى مؤسسات وبعثات تخضع للسيطرة البلجيكية. استمرت هذه الممارسة عقوداً طويلة، فقطعت الصلة بين هؤلاء الأطفال وعائلاتهم وهويتهم الثقافية. ونشأ الأطفال المتضررون في منشآت تتألف في معظمها من مدارس داخلية ودور أيتام مرتبطة بالكنيسة.
أثار الحكم صدىً واسعاً في أوساط الرأي العام الدولي، إذ يُعدّ سابقةً قانونيةً بارزةً في مسار محاسبة الدول الأوروبية على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الناجمة عن الحقبة الاستعمارية. ويشير الخبراء إلى أن الحكم قد يُلقي بظلاله على الإجراءات القانونية في دول أخرى ذات تاريخ استعماري مماثل.