أعلن النائب عن الحزب الجديد في إسطنبول أوزغور قره بات أن 30 ألفاً و574 مستثمراً كبيراً يمتلكون محفظة استثمارية بقيمة 5 تريليونات ليرة تركية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أوضح النائب عن الحزب الجديد في إسطنبول أوزغور قره بات الصورة الصارخة لتوزيع الثروة في بورصة إسطنبول بالأرقام: المستثمرون الـ30 ألفاً و574 الذين يمتلكون محافظ استثمارية بقيمة 10 ملايين ليرة تركية فما فوق يحتفظون بحوالي 80 بالمائة من إجمالي الأصول في البورصة — أي 5 تريليونات ليرة تركية. أما المستثمرون الصغار البالغ عددهم 6 ملايين و688 ألفاً فيضطرون للاكتفاء بـ20 بالمائة فقط من إجمالي المحفظة الاستثمارية.
وشدد قره بات على أن الطروحات العامة الأخيرة انخفضت عن سعر الطرح، مما تسبب في خسائر للمستثمرين الصغار الجدد في السوق، واصفاً الوضع بـ"السرقة". وأشار النائب إلى أن المجموعة التي تحقق عوائد عالية من الفائدة والودائع وعمليات المناقلة (كاري تريد) هي المستفيد الرئيسي الحقيقي من هذه الصورة.
هذه الصورة ليست جديدة: ارتفع عدد المستثمرين الأفراد في بورصة إسطنبول إلى مستويات قياسية مع نهاية يونيو، لكن معدلات العائد للمستثمرين الصغار تبقى متأخرة كثيراً عن نظيراتها لدى المستثمرين المؤسسيين.
يحتفظ 30 ألف و574 مستثمراً كبيراً بنسبة 80 في المئة من إجمالي الأصول في بورصة إسطنبول، بينما يضطر 6 ملايين و688 ألف مستثمر صغير إلى الاكتفاء بنسبة 20 في المئة فقط. عانى المستثمرون الصغار من خسائر في الاكتتابات العامة الجديدة.
التركز العالي للثروة في بورصة إسطنبول يعني أن المستثمرين الصغار يتحملون المخاطر ويحصلون على عوائد منخفضة. يعاني المستثمرون الأفراد الذين يشاركون في الاكتتابات العامة بشكل خاص من الخسائر، وقد تؤثر هذه الحالة على الثقة في السوق.