قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس يوقف تطبيق قانون تخفيف العقوبات قيد المراجعة، محافظاً على عقوبة السجن 27 سنة للرئيس السابق.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أوقفت قاضية المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس تطبيق قانون كان قد يخفف عقوبة جائير بولسونارو البالغة 27 سنة سجن، وفقاً لملفات المحكمة يوم السبت.
يأتي الإيقاف في أعقاب حكم سابق من مورايس منع الرئيس السابق من تولي المنصب حتى عام 2030. وقد أدين بولسونارو غيابياً من تهم تتعلق بمحاولة انقلاب في نوفمبر 2024 ويواجه عدة محاكمات أخرى، بما فيها اتهامات بالاحتيال الانتخابي وسوء التعامل مع الوثائق المصنفة.
يمثل قرار مورايس بحجب قانون تخفيف العقوبات قيد المراجعة الإضافية عائقاً قانونياً كبيراً أمام أي سبيل محتمل نحو الإفراج المبكر. استشهد القاضي بمخاوف بشأن تطبيق القانون في القضايا الحساسة سياسياً. سيبقى الإيقاف نافذاً حتى تجري المحكمة العليا مراجعة شاملة لدستورية التشريع.
يعكس هذا الإجراء معارك قضائية مستمرة في البرازيل تحيط بالوضع القانوني لبولسونارو واحتمالية إعادة تأهيله السياسي قبل انتخابات 2026.
علقت محكمة العدل العليا البرازيلية قانون تخفيف الأحكام الذي كان يمكن أن يقلل حكم جائير بولسونارو البالغ 27 سنة في السجن، مما أبقى على إدانة الرئيس السابق بتهم تتعلق بالانقلاب معلقة في انتظار مراجعة دستورية شاملة.
يبقى بولسونارو محظورا من المشاركة السياسية حتى عام 2030 ويواجه عدة محاكمات جارية، مما يعني أن الانتخابات البرازيلية لعام 2026 ستجري بدونه كمرشح—مما يعيد تشكيل المشهد السياسي في البرازيل مدخلا إلى تلك الانتخابات.