اعتُقل الصحفي المقرّب من السلطة جم كوجوك بتهمتي ابتزاز ونشر معلومات مضللة للجمهور، وأُودع سجن تشورلو كاراتيبي عالي التأمين.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

اعتُقل الصحفي جم كوجوك إثر استجوابه بتهمتي «نشر معلومات مضللة للجمهور علناً» و«الابتزاز»، حيث أصدرت المحكمة المختصة أمر توقيفه وأُودع سجن تشورلو كاراتيبي عالي التأمين.
وبحسب صحيفة سوزجو، يُرجَّح أن تحوّل راسم أوزان كوتاهيالي — الذي دخل السجن في مايو ضمن عملية تحقيق تتعلق بالمراهنات غير القانونية وتبييض الأموال — إلى شاهد إثبات كان عاملاً حاسماً في اعتقال كوجوك. ويُزعم أن الرجلين كانا على صلة وثيقة في السابق وتصرّفا بشكل منسّق في مواجهة عدد من رجال الأعمال.
وعقب اعتقال كوجوك، نشرت زوجة كوتاهيالي، بينار كوتاهيالي، منشوراً على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي قالت فيه: «يبدو أن العدالة الإلهية تطال الجميع»، متسائلةً: «أين البرامج التي كانت تُبثّ حتى الصباح؟».
من جهته، كان كوجوك قد نفى سابقاً الادعاءات بأن كوتاهيالي تحوّل إلى شاهد إثبات، وانتقد صديقه السابق بحدة أمام الرأي العام.
اعتُقل الصحفي جم كوجوك بتهم نشر معلومات مضللة للجمهور والابتزاز، وتم نقله إلى سجن تشورلو كاراتيبي للحراسة العالية. ويُعتقد أن اعتقاله جاء على خلفية انتقال رسيم أوزان كوتاهيالي، الذي دخل السجن في مايو، إلى وضعية شاهد ملتزم.
يثير هذا الحدث نقاشات بشأن المصداقية في قطاع الإعلام، ويلفت انتباه الرأي العام إلى قضايا حرية الصحافة واستقلال القضاء، مما يطرح مسألة الثقة في صناعة الأخبار على جدول الأعمال.

Pierre Dubois