إيفرين ألانكوش، الذي انتقل من حزب الوطن (ميملكت) إلى حزب الشعب الجمهوري، كشف عن إنهاء عقود 18 موظفاً يعملون في المقر الرئيسي للحزب.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أحد المؤسسين الذين استقالوا من حزب الوطن (ميملكت) والتحقوا بحزب الشعب الجمهوري (CHP)، إيفرين ألانكوش، ادّعى أن عقود 18 موظفاً في مقر الحزب تم إنهاؤها. وبحسب ما نقلته صحيفة جمهوريت، أشار ألانكوش إلى أن هؤلاء الموظفين فُصلوا من عملهم عقب عودة كمال قيليجدار أوغلو إلى رئاسة الحزب بموجب قرار قضائي.
يشير الادعاء إلى أن الأزمة الداخلية العميقة في حزب الشعب الجمهوري باتت تنعكس أيضاً على إدارة شؤون الموظفين. ويُرجَّح أن قيليجدار أوغلو أنهى عقود موظفين التحقوا بالعمل في عهد أوزغور أوزيل، غير أن قيادة الحزب لم تُصدر حتى الآن أي رد رسمي على هذه الاتهامات.
جاءت هذه التطورات متزامنةً مع أنباء تفيد بأن قيليجدار أوغلو طالب أوزيل بالتنازل عن منصب رئيس الكتلة البرلمانية لصالح رئاسة البرلمان. ويتسع نطاق الصراع على النفوذ بين الرجلين داخل الحزب بوتيرة متسارعة. وتبقى الجوانب القانونية للقضية ووضع الموظفين المتضررين غامضَين في انتظار مزيد من التوضيح.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا