بينغول دافع عن قراره بأن الدافع وراءه ليس المصلحة السياسية الشخصية، بل مستقبل توزلا.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

استقال رئيس بلدية توزلا المنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري إرين علي بينغول من حزبه والتحق بحزب العدالة والتنمية. ووفقاً لما نقلته صحيفة سوزجو، فقد ثبّت الرئيس رجب طيب أردوغان بنفسه شارة الحزب على بينغول.
وأكد بينغول في بيان نشره على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي أن المصلحة السياسية لم تكن محور قراره، بل مستقبل توزلا هو الأساس. وقال: "أرفض أن أقف مكتوف الأيدي أشاهد في صمت خطر تشريد 50 ألف شخص من منازلهم، متذرّعاً بمفاهيم الانضباط الحزبي والولاء". وأشار إلى أن حل المشكلة يستلزم "العمل على الأرضية ذاتها مع الإرادة صاحبة القرار".
من جهتها، أشارت جنان قفطانجي أوغلو، رئيسة منظمة إسطنبول السابقة لحزب الشعب الجمهوري، إلى أن بينغول تولّى رئاسة المقاطعة خلال فترتها، وانتقدته بعبارات حادة قائلةً: "كانت المشكلة الحقيقية أن أشخاصاً بلا أيديولوجية ولا فكر ولا أخلاق تمكّنوا من إيجاد موطئ قدم في حزب ديمقراطي اجتماعي"، مضيفةً: "أما عن نفسي، فأعتذر".
ويُشكّل انتقال بينغول الحلقة الأولى الملموسة في سلسلة انتقالات رؤساء البلديات التي جرت قُبيل الذكرى السنوية لتأسيس حزب العدالة والتنمية في الرابع عشر من أغسطس.
رئيس بلدية توزلا إيرين علي بينغول انتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية وتم استقباله في الحزب من قبل الرئيس أردوغان. استند بينغول في قراره إلى ضرورة حل مشكلة 50 ألف شخص سيصبحون بلا مأوى في توزلا.
يشير هذا الانتقال إلى بداية تسارع انتقالات رؤساء البلديات قبل الذكرى السنوية لتأسيس حزب العدالة والتنمية، وبدأ ملاحظة تغير في الائتلافات السياسية في الإدارات المحلية. بالنسبة لسكان توزلا، فإن تغيير رئيسهم للحزب سيؤثر على نهج الإدارة في التعامل مع المشاكل الأساسية للبنية التحتية بالمدينة (أزمة الإسكان).

Pierre Dubois