يوفر المسار عبر البنية التحتية المصرية للاتحاد الأوروبي مصدراً للغاز من شرق البحر المتوسط لا يعتمد على روسيا، مع سعي التكتل إلى تنويع مصادر الطاقة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ستضخ قبرص الغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية عبر مصر بحلول النصف الأول من عام 2028، وفقاً لما أوردته صحيفة الشرق الأوسط.
سيوجّه هذا الممر الغازَ القبرصي عبر البنية التحتية المصرية قبل شحنه إلى أوروبا، مما يمنح الاتحاد الأوروبي إمكانية الوصول إلى احتياطيات شرق البحر المتوسط دون الاعتماد على سلاسل الإمداد الروسية القائمة.
تمتلك قبرص احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي في منطقتها الاقتصادية الخالصة. وتُشغّل مصر بالفعل محطات لتصدير الغاز الطبيعي المسال، سبق أن استقبلت عبرها غازاً من الحقول المجاورة، مما يجعلها مركزاً طبيعياً للعبور يستوعب الكميات القبرصية.
يُرسي الموعد المستهدف بالنصف الأول من 2028 أفقاً زمنياً واضحاً لمسار طالما ناقشه مخططو الطاقة الأوروبيون على مدار سنوات، في إطار جهود أشمل لتنويع قاعدة إمدادات الغاز لدى التكتل بعيداً عن غاز خطوط الأنابيب الروسية.
تخطط قبرص لتصدير الغاز الطبيعي عبر محطات تسييل الغاز الطبيعي المصرية إلى الأسواق الأوروبية بحلول منتصف عام 2028، مما يؤسس ممرا غازيا شرق متوسطيا غير روسي. يعتمد هذا المسار على البنية التحتية التصديرية المصرية القائمة والاحتياطيات البحرية القبرصية للمساعدة في تقليل اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي.
تعتمد أسعار الطاقة الأوروبية وأمن الإمدادات على التنويع بعيدا عن المصادر الروسية؛ ويوفر ممر قبرص-مصر بديلا ملموسا بحلول عام 2028. بالنسبة لصانعي السياسات والشركات العاملة في الطاقة في الاتحاد الأوروبي، يمثل هذا المسار قطعة رئيسية في استراتيجية الكتلة للاستقلال الطاقوي. أما بالنسبة للمستهلكين، فقد تساعد مصادر الغاز الجديدة على استقرار تكاليف الطاقة الأوروبية بينما تنتقل القارة بعيدا عن الإمدادات الروسية.