NoorSadaNoorSada
عاجلافتتاحيةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

في مبنى دولقادروغلو الذي راح ضحيته 18 شخصاً في الزلزال، تحوّلت جدران الستارة إلى أعمدة

خلص تقرير الخبرة الذي أعدّه 7 أكاديميين من جامعة قسطموني إلى أن المقاول وأصحاب المبنى في شقق أكرمان يتحملون المسؤولية الأصلية عن الكارثة.

السرعة:

MY
Mehmet Yılmaz
· 2 دقيقة قراءة

دخل تقرير خبرة جديد أعدّه 7 أكاديميين من جامعة قسطموني ملفَّ قضية شقق أكرمان في حي دولقادروغلو بكهرمان مرعش، والتي انهارت خلال زلزالَي 6 فبراير مخلّفةً 18 قتيلاً.

وبحسب التقرير الذي اطّلعت عليه وكالة ANKA للأنباء، فقد تحوّلت العناصر الإنشائية المصمَّمة في الأصل كجدران ستارة إلى أعمدة، فيما جرى توسيع الطابق السفلي بصورة غير قانونية، وكانت جودة الخرسانة والحديد التسليحي دون المستوى المطلوب؛ كما نُفِّذت خطّافات الكانات بزاوية 90 درجة بدلاً من 135 درجة، ولم تُنشأ مناطق تكثيف الكانات.

وأشار التقرير إلى أن المبنى شُيِّد عام 2010 بثلاثة طوابق تشمل الطابق السفلي وطابق الأرض وطابقاً عادياً واحداً، ثم أُضيفت إليه 3 طوابق أخرى عام 2016، وحصل المبنى بعد ذلك على وثيقة تسجيل عمراني في إطار ما يُعرف بـ"السلام العمراني" (إيمار باريشي). وأكد مجلس الخبراء أن هذه الوثيقة لم تُعالج أوجه القصور في منظومة الحماية الإنشائية للمبنى.

وتبيّن أن علي دوكمه، المالك الوارد اسمه في رخصة البناء الأولى، وصالح دوكمه، المالك الوارد اسمه في رخص إضافة الطوابق، يتحملان المسؤولية الأصلية. كما صُنِّف المقاول كاظم جَوِز الوارد اسمه في رخصة إضافة الطوابق الصادرة عام 2016، والمسؤول الفني شَنول قورقماز الوارد في الرخصة الأولى، ومدير الورشة شاغري بيلير، ضمن المسؤولين الأصليين. وفي مجمل النتائج، وُجِّدت المسؤولية الأصلية لـ8 متهمين، والمسؤولية الثانوية لـ2 آخرين، في حين لم يُثبَت أي قصور بحق 7 متهمين.

وكانت نيابة كهرمان مرعش العامة قد أحالت إلى المحكمة أصحاب المبنى والمقاول ومعدّي المشاريع والمسؤولين الفنيين ومدير الورشة ومسؤولي الرقابة العمرانية، إضافةً إلى 7 موظفين حكوميين كانوا يعملون في بلديتَي كهرمان مرعش ودولقادروغلو إبان الفترة المعنية، بتهمة التسبب في الوفاة والإصابة بإهمال واعٍ.

وفي القضية المنظورة أمام المحكمة الجنائية الكبرى الخامسة في كهرمان مرعش، كان الملف قد أُحيل أولاً إلى جامعة دوقوز إيلول نتيجة التناقض بين تقريرَي خبرة؛ وإثر مضي نحو سنة ونصف دون تقديم تقرير، وجّهت المحكمة الملف في الجلسة السابعة المنعقدة في 2 يوليو 2026 إلى جامعة قسطموني.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر