تقرير وقّعه Jim Reid وGalina Pozdnyakova: الهاتف ذاته يبلغ سعره 2,592 دولار في تركيا و1,181 دولار في الولايات المتحدة — الفارق يتجاوز الضعف.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

كشف بحث الأسعار العالمي الذي أجراه محللو Deutsche Bank جيم ريد وغالينا بوزدنياكوفا، والذي شمل 41 اقتصاداً، أن iPhone 17 Pro بسعة 256 غيغابايت يُباع بأغلى سعر في تركيا؛ وقد نقلت صحيفة سوزجو التركية التقرير.
الهاتف ذاته الذي يكلّف 2,592 دولار في تركيا يُباع بـ 1,181 دولار في الولايات المتحدة — بمعنى آخر، المستهلك التركي يدفع أكثر من ضعف ما يدفعه نظيره الأمريكي. وتحتل البرازيل المرتبة الثانية في القائمة بـ 2,260 دولار، تليها مصر بـ 1,872 دولار. أما بين أرخص الدول فتأتي اليابان بفضل ضعف الين وانخفاض الأعباء الضريبية.
يستخدم التقرير منتج Apple مؤشراً عالمياً للأسعار: جهاز iPhone الذي يُصنَّع وفق معايير موحدة في كل أنحاء العالم يقيس مباشرةً كيف تنعكس سياسات سعر الصرف والعبء الضريبي لكل دولة على المستهلك النهائي. وللفارق السعري في تركيا مصدران أساسيان: تراجع قيمة الليرة مقابل الدولار، والضرائب المرتفعة على الواردات.
تشير هذه النسبة إلى تفاوت ملموس يطال الأسر التركية: إذ يتعيّن على العامل الذي يتقاضى الحد الأدنى للأجور تخصيص خمسة أشهر من راتبه الصافي لشراء هذا الهاتف وحده. وكانت تركيا تحتل مراتب عليا في الدراسة ذاتها العام الماضي، غير أن الفجوة المقاسة بالدولار اتّسعت أكثر مع طراز 2025.
وفقاً لبحث دويتشه بنك، يعتبر iPhone 17 Pro الأغلى في العالم في تركيا؛ فبينما يبيع النموذج ذاته بـ 1.181 دولار في الولايات المتحدة، يباع بـ 2.592 دولار في تركيا. يعود الفرق في السعر بشكل أساسي إلى انخفاض قيمة الليرة والضرائب المرتفعة على الواردات.
يتعين على عامل تركي يتقاضى الحد الأدنى للأجور أن ينفق مبلغ صافي راتبه لمدة خمسة أشهر لشراء هذا الهاتف؛ وهذه النسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي. يوضح البحث من خلال مثال ملموس مدى تأثر أسعار المستهلكين بشكل مباشر بسياسة النقد وسياسة الضرائب في تركيا.

Mehmet Yılmaz