بيانات مكتب الإحصاء CBS تُظهر تحسناً في جميع القطاعات تقريباً، غير أن ما يقرب من أربع شركات من كل خمس تقول إن عدم اليقين الاقتصادي ارتفع خلال العام الماضي.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

قال مكتب الإحصاء الوطني CBS يوم الخميس إن الثقة بين الشركات في هولندا تعافت بشكل حاد، محققةً أكبر تحسن فصلي منذ عام 2021.
رغم هذا الانتعاش، تبقى الشركات في مجملها أكثر تشاؤماً من تفاؤل، فيما تقع مستويات الثقة دون متوسطها على المدى البعيد. وأفادت ما يقرب من أربع شركات من كل خمس بأن عدم اليقين الاقتصادي ازداد خلال الاثني عشر شهراً الماضية، إذ استشهد 42% من المستطلعة آراؤهم بالحروب والتوترات التجارية بوصفها السبب الرئيسي — متقدمةً على التغيرات في الطلب وصعوبة إيجاد العمالة والموردين أو المواد.
تحسنت الثقة في جميع القطاعات تقريباً. وشهد قطاعا البناء والزراعة أكبر التحولات الإيجابية، وإن ظلّ كلاهما من بين الأكثر تشاؤماً إلى جانب الحانات والمقاهي والمطاعم. ولم ينعطف نحو الإيجابية الصريحة سوى قطاع التكنولوجيا والإعلام وقطاع الثقافة والرياضة والترفيه. في المقابل، كان تجار السيارات وورش الصيانة القطاعَ الوحيدَ الذي ازداد تشاؤماً.
أفاد ما يقرب من ثلاثة أرباع الشركات التي تعاني من تصاعد عدم اليقين بأنها عدّلت أساليب عملها، وكان الأكثر شيوعاً رفع مرونة الموظفين وأساليب العمل. فيما أجّل نحو واحد من كل خمسة استثماراته أو قلّصها.
ارتفعت ثقة الشركات الهولندية بشكل حاد هذا الربع—أكبر قفزة منذ عام 2021—لكن أربعة من كل خمس شركات تقول إن عدم اليقين الاقتصادي ساء، محتجة بالحروب والتوترات التجارية. انقلب قطاعا التكنولوجيا والإعلام والثقافة والترفيه فقط إلى الإيجابية؛ وتحسن قطاع البناء والزراعة لكنهما يظلان متشائمين.
إذا كنت تدير شركة أو تعمل في الضيافة أو البناء أو التجزئة، فهذا يشير إلى الحذر في المستقبل: رغم الارتفاع في الثقة، فإن معظم الشركات تشدد عملياتها وتمسك عن الاستثمار بسبب عدم اليقين المستمر. بالنسبة للباحثين عن عمل والموظفين، قد تخلق مرونة متزايدة في الموارد البشرية والأساليب فرصاً وعدم استقرار في التوظيف والأدوار.