قال مربو الماشية في إلازيغ إن عدد العملاء قبل عيد الأضحى انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، وإن أسعار حصص الحيوانات المخصصة للذبح — صغيرةً كانت أم كبيرة — تتجاوز الحد الأدنى للأجور بفارق كبير.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
مع اقتراب عيد الأضحى في إلازيغ على أيام معدودة، بات الوضع في سوق الأضاحي يثير قلق مربي الماشية. نبّه المربي رمضان جانبولات إلى الركود السائد في السوق، قائلاً: 'لا توجد قوة شراء لدى المواطنين. أسعار حصص حيوانات الأضحية الصغيرة والكبيرة تتجاوز الحد الأدنى للأجور بكثير جداً'.
وأكد جانبولات أن العامل الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الزيادة في تكاليف الإنتاج، قائلاً: 'تكاليف المنتج عالية جداً، وبالتالي ترتفع أسعار الحيوانات أيضاً'، مشيراً إلى أن الإقبال الذي شهده السوق في السنوات السابقة لم يتكرر في سوق الأضاحي خلال هذه الفترة.
وبحسب تقرير صحيفة جمهورييت، يتفق مربو الماشية في إلازيغ عموماً على أن المبيعات تسير بوتيرة بطيئة. ويُشار إلى أن الضغط على تكاليف مدخلات الإنتاج، ولا سيما الأعلاف، أسهم في رفع أسعار الحيوانات المعدّة للذبح، مما يتعارض مباشرةً مع القدرة الشرائية للمستهلك. وفي حين كان يُتوقع أن يشهد السوق انتعاشاً مع اقتراب العيد، يؤكد المربون أنهم لم يلمسوا أي حركة ملموسة حتى الآن.