أحد العمال الذين ينتظرون مستحقاتهم من شركة يلديزلار هولدينج منذ أربعة أيام نُقل إلى المستشفى.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

احتُجز عمال المناجم الذين ينفذون اعتصاماً أمام وزارة الطاقة والموارد الطبيعية منذ أربعة أيام، وكانوا قد تعرضوا للاحتجاز مرتين من قبل، للمرة الثالثة في 13 أغسطس. وسارعت فرق الشرطة إلى إبعاد الصحفيين عن الموقع بصورة تدريجية فور إدلاء العمال ببيانهم؛ وجرى حجب الكاميرات بالدروع لحظة تنفيذ الاحتجاز.
قبيل الاحتجاز، توجّه وفد مؤلف من أربعة عمال مناجم إلى جانب ممثلي النقابة والمحامين إلى مقر شركة يلديزلار هولدينج للقاء المسؤولين، غير أن اللقاء لم يُسفر عن أي تعهد ملموس بالدفع. وأُصيب أحد العمال المصابين بارتفاع ضغط الدم بوعكة صحية خلال الاعتصام، فنُقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى.
وكان عمال المناجم قد أعلنوا عزمهم المبيت أمام الوزارة حتى تُلبَّى مطالبهم. وعقب قضية منجم سوما عام 2022، صدر تنظيم يقضي بوضع مستحقات العمال تحت الحماية القضائية؛ إلا أن شركة يلديزلار هولدينج لا تُحاسَب في هذا الإطار وفق ما يُدَّعى.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا
اعتُقل عمال المناجم الذين ينتظرون رواتبهم من مجموعة يلدزلار منذ أربعة أيام للمرة الثالثة أمام مبنى وزارة الطاقة في 13 أغسطس. لم تسفر المباحثات مع مسؤولي الشركة عن أي التزام بالدفع، وتم نقل أحد العمال إلى المستشفى خلال الاحتجاج.
تعكس مشكلة الدفع التي يواجهها عمال المناجم عدم تطبيق اللوائح المتعلقة بحماية العمال التي جرى إقرارها بعد قضية سوما. يشير هذا الوضع إلى أن العمال الآخرين في القطاع قد يواجهون مخاطر مماثلة.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا