
قد يؤدي تقييم سلبي من بروكسل بشأن قواعد المشتريات الحكومية إلى تأخير مشروع جسر مضيق ميسينا الإيطالي الرمزي لعدة سنوات، وفقاً لما أفادت به يوروأكتيف.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
واجه مشروع جسر ميسينا الضخم الإيطالي، المشروع الإيطالي الرائد في مجال البنية التحتية، عقبةً في المشتريات الحكومية مع بروكسل، حيث قد يؤدي تقييم سلبي من المفوضية الأوروبية إلى تأخير المشروع لسنوات، وفقاً لما أفادت به يوروأكتيف يوم الأربعاء.
الجسر، الذي يُصمَّم ليمتد عبر مضيق ميسينا ويربط البر الرئيسي الإيطالي بصقلية، يُعدّ أحد مشاريع البنية التحتية الأكثر نقاشاً في أوروبا. لم تحدد يوروأكتيف قاعدة المشتريات المحددة المطروحة في هذه القضية، لكنها وصفت موقف المفوضية بأنه عائق جدي.
سيشكل التأخير ضربة كبيرة للحكومة الإيطالية، التي روّجت للمشروع باعتباره أولوية وطنية. تتطلب قواعد المشتريات الحكومية الأوروبية عمليات تلزيم تنافسية للمشاريع الضخمة الممولة من القطاع العام، وقد يؤدي الحكم السلبي الرسمي من بروكسل إلى إطلاق إجراءات مراجعة مطولة.
أشارت يوروأكتيف إلى خطر حدوث تأخير يمتد لعدة سنوات إذا لم يُحسم النزاع.