لم تسفر عمليات البحث الشاملة في المناطق التي أشار إليها كاراتيبه، عضو تنظيم غولن المحاكم بصفته عضواً في فريق اغتيال مرتبط بمحاولة الانقلاب، سوى عن العثور على علبة معلبات.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أطلقت النيابة العامة بمرمريس، بتنسيق مباشر منها، عملية واسعة النطاق تضمنت فريقاً من 155 شخصاً للبحث عن الأسلحة والذخيرة في المناطق التي أشار إليها بوركاي كاراتيبه، الذي تجري محاكمته بصفته عضواً في تنظيم غولن. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، لم تسفر جهود البحث الشاملة عن العثور على أي أسلحة أو ذخيرة؛ والشيء الوحيد الذي تم العثور عليه كان علبة معلبات.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن كاراتيبه كان وُصِف في السابق بأنه آخر عضو تم القبض عليه من فريق الاغتيال المذكور. استهدف هذا الفريق مرمريس، حيث كان الرئيس السابق رجب طيب أردوغان يقضي عطلته، ليلة محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016. وأفادت وسائل إعلام أخرى بأن العملية بدأت بناءً على ادّعاء مفاده أن كاراتيبه أشار إلى موقع الذخيرة المدفونة.
وأبلغت وسائل إعلام عن أنه تم البحث عن الأسلحة المزعوم أن المرتزقة أخفوها. وأدى عدم العثور على أي نتائج ملموسة من البحث إلى الطعن بجدية في مصداقية أقوال كاراتيبه والعملية الجارية لجمع الأدلة في التحقيقات المستمرة بشأن تنظيم غولن.

Mehmet Yılmaz