النائب الفلسطيني طيبي: سندعم حكومة أيزنكوت
الأحزاب العربية تحتل موقعاً محورياً بـ19 مقعداً؛ وطيبي يدعو أيزنكوت إلى 'أن يكون مثل رابين لا مثل غانتس' في مواجهة كتلة نتنياهو.

في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في الأول من نوفمبر، حصلت القائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين وقائمة التحالف العربي الموحد (حزب رعم) بقيادة منصور عباس على 19 مقعداً في المجموع، لتحتلا بذلك موقعاً حاسماً في الكنيست. ووفقاً لما نقلته وكالة الأناضول، فإن كتلة بنيامين نتنياهو حصلت على 53 مقعداً، فيما حصلت كتلة المعارضة بقيادة غادي أيزنكوت على 48 مقعداً، دون أن تتمكن أي من الكتلتين من تشكيل الحكومة منفردةً.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة 12 الإسرائيلية، قال النائب طيبي ذو الأصول الفلسطينية: 'لن نكون جزءاً من الحكومة'، مشيراً إلى أنه لا يرغب في تولي حقيبة وزارية أو الانضمام إلى الكابينيت، غير أنه أكد أن التغيير لن يتحقق دون الأحزاب العربية.
وأفصح طيبي عن أن القائمة المشتركة ستُبدي رأيها لدى الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف 'غادي أيزنكوت على الأرجح' بمهمة تشكيل الحكومة. كما أعلن أنهم سيدعمون التصويت على إقالة رئيس الكنيست الحالي أمير أوهانا المدرج على جدول أعمال المعارضة، فضلاً عن التصويت على تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر.
وأوضح طيبي أنهم لن يدعموا أي اقتراح استجواب تتقدم به الليكود، ولن يطلقوا مسار حل الكنيست، مؤكداً أنهم 'قبلوا بالوصفات المُرّة'، لأن التغيير لن يكون ممكناً دون الأحزاب العربية. وقال: 'أوجه كلامي إلى أيزنكوت: كن مثل رابين لا مثل غانتس'.
وكان أيزنكوت قد أعلن في وقت سابق أن الأولويات التي ستُطرح في الجلسة الافتتاحية للكنيست المقررة في العاشر من نوفمبر ستشمل لجنة التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر، وتنظيم التجنيد الإلزامي الذي يشمل المتدينين الحريديم، وإلغاء الإصلاح القضائي.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAnadolu Ajansı (TR)