جنود مصابون وأسر شهداء، من بينهم أتانير إرسوي الذي فقد ساقه في شرناق، ينتظرون حلاً في غوِنپارك بأنقرة منذ 33 يوماً.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

يقضي الجنود المصابون وأسر الشهداء يومهم الثالث والثلاثين في غوِنپارك بأنقرة، مؤكدين أن أياً من مسؤولي وزارة الدفاع الوطني لم يلتقِ بهم حتى الآن. ويطالب المحتجون بحقوق وظيفية متساوية مع نظرائهم من الجرحى في صفوف الضباط وضباط الصف.
قال أتانير إرسوي، البالغ من العمر 53 عاماً، الذي فقد إحدى ساقيه حين داس على لغم في شرناق: "منذ 33 يوماً لم يأتِ أحد من الحكومة ولم يغادر أحدٌ إلينا؛ ولن نرحل من هنا دون الحصول على نتيجة". وختم حسن دالكيران، الذي أصيب بجروح بالغة جراء قذيفة أطلقتها قوات حزب العمال الكردستاني في بينغول، كلامه بعبارة مرّة: "اعتبرنا الدولة أباً لنا، فاكتشفنا أننا أبناؤها غير الشرعيين".
قال محمد تيرزي، الذي أصيب في اشتباكات شمال العراق: "لم أرَ في أي مكان في العالم أسرَ شهداء وجنوداً مصابين يبيتون في الحدائق بحثاً عن حقوقهم".
يؤكد المحتجون أن التطبيق الحالي أفرز تفاوتاً فعلياً بينهم وبين الجرحى من الضباط وضباط الصف في الرواتب والحقوق الصحية. وأعلن الجنود المصابون، الذين أشاروا إلى تقدّمهم بطلبات متكررة إلى الرئاسة ووزارة الدفاع الوطني، أنهم لن يغادروا غوِنپارك ما لم تُجَب نداءاتهم.
يواصل الجنود المصابون وأسر الشهداء الانتظار في حديقة گوفنپارك بأنقرة منذ 33 يوماً، مشيرين إلى عدم حصولهم على رد من وزارة الدفاع الوطني. يطالب المحتجون بمساواة الرتباء والضباط المصابين في الراتب والحقوق الصحية.
تسلط مسألة الحقوق التي يواجهها الجنود وأسر الشهداء والعدم المساواة في الدعم الحكومي الضوء على سياسات ثني التجنيد والالتزام المجتمعي. يشير استمرار المحتجين في البقاء في حديقة گوفنپارك لفترة طويلة إلى أن عدم التوصل إلى حل قد يؤثر على النظام العام.