يُشتبه في أن كوتشوك نشر ادعاءات كاذبة بشأن مدير الرياضة في بلدية إسطنبول الكبرى، وأصدرت المحكمة أمراً باعتقاله بتهمة 'نشر معلومات مضللة للجمهور بشكل علني'.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

اعتُقل الصحفي جم كوتشوك في 30 يوليو 2026 بعد احتجازه على خلفية تهم 'نشر معلومات مضللة للجمهور بشكل علني' و'الابتزاز'، وأصدرت المحكمة أمراً باعتقاله. وفقاً لتقرير صحيفة الناطق (Sözcü)، أعلن كوتشوك خلال التحقيق معه من قبل النيابة أنه رفض تزويد المحققين بكلمة مرور هاتفه المحمول.
يستند الادعاء الذي أدى إلى اعتقاله إلى تصريح أدلى به كوتشوك في منشورات متعددة حول مدير رياضة بلدية إسطنبول الكبرى فاتح كليش، مفاده أن "2 مليون دولار تم استخراجها من أرضية منزله". وأوضح كوتشوك خلال التحقيق أنه استند إلى خبر نُشر في صحيفة أخرى عند استخدام هذه المعلومات، وأنه اعتذر عندما أدرك عدم صحة الخبر.
أعلن كوتشوك في إفادته أمام النيابة أن إجمالي دخله الشهري يبلغ 43 ألف و600 ليرة تركية، لكن تبين أنه كان يقيم في فندق تصل تكاليف الإقامة فيه إلى 100 ألف ليرة تركية في الليلة. وبناءً على بيانات اتحاد النقابات الكنفدرالية (تورك-إش) لشهر يوليو 2026، حددت تكلفة المعيشة الشهرية للموظف العازب بـ 47 ألف و758 ليرة تركية، فيما حدد خط الفقر بـ 36 ألف و940 ليرة تركية.
اعتُقل الصحفي جم كوتشوك بتهمة نشر ادعاءات كاذبة بشأن مدير رياضة بلدية إسطنبول الكبرى. كشفت سجلات النيابة عن تناقض صارخ: بينما أعلن عن دخل شهري بقيمة 43 ألف ليرة تركية، كان يقيم في فندق تصل تكاليف الليلة فيه إلى 100 ألف ليرة تركية.
التناقض الذي يكمن في قلب الاعتقال—الفجوة الهائلة بين الدخل المعلن والنفقات الفعلية—يثير تساؤلات حول مصدر الموارد. نظراً لأن التناقضات المالية قد تلعب دوراً محورياً في الادعاءات الموجهة ضد الموظفين الحكوميين، قد تؤثر نتائج النيابة على نهجها في التحقيقات الأخرى.

Pierre Dubois