أكد وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتجي في تصريحات أدلى بها في ديار بكر أن قيادة التنظيم الإجرامي استخدمت تطبيق اتصالات مشفراً.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

شارك وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتجي تفاصيل العملية الموجهة ضد «تنظيم أليهان كوريش الإجرامي ذي الأغراض الربحية» مع الرأي العام في ديار بكر، وكشف أن قيادة التنظيم كانت تتواصل عبر برنامج مشفر يحمل اسم «جلوبر».
وفقاً لتشيفتجي، فإن أليهان كوريش، بعد تولّيه قيادةَ التيار عام 2016، شهد تسارعاً ملحوظاً في حركات الأموال والأصول داخل البنية التنظيمية. وقارن الوزير استخدامَ هذه البنية التنظيمية، التي تعمل تحت ستار جماعة دينية، للبرامج السرية بتطبيق ByLock الذي استخدمته منظمة فيتو/FETÖ، متسائلاً: «هل تستخدم جماعة دينية أو تيار ديني برنامجاً سرياً؟»
وفي شرحه نطاق العملية، أكد تشيفتجي أنها تُنفَّذ بالتنسيق المتزامن بين وزارة الداخلية ووزارة العدل. وأشار إلى ضرورة التمييز الواضح بين «الأشخاص المؤمنين» في الطبقات الدنيا من التنظيم وقيادته العليا، مؤكداً أن الهدف يقتصر على قيادة التنظيم فحسب، وأنه لم تُخطَّط عملية موجهة ضد الجماهير العريضة.
وكانت البنية التنظيمية لأليهان كوريش قد استقطبت انتباه الأجهزة الأمنية في وقت سابق؛ إذ فُتحت أولى ملفات التحقيق عام 2024، غير أن تصريحاً علنياً بهذا الحجم لم يُدلَ به من قبل. ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة للعملية الجارية وأسماء الموقوفين.
نقلت صحيفة سوزجو (Sözcü Gazetesi) تصريحات تشيفتجي في ديار بكر.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا
أعلن وزير الداخلية Çiftçi أن قيادة تنظيم Alihan Kuriş استخدمت برنامج تشفير يُدعى 'Glooper' وقارنه بتطبيق ByLock التابع لـ FETÖ. وأشير إلى أن العملية تُنفذ بتنسيق بين وزارتي الداخلية والعدل وأن الهدف منها هو قيادة التنظيم فقط.
استخدام التنظيمات ذات المظهر الديني لأدوات الاتصال السرية يثير مخاوف أمنية واستخباراتية. بما أن نتائج العملية وأعداد المعتقلين لم يُعلن عنها بعد، فإن تطور الوضع سيكون موضوعاً يستحق المراقبة.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا

Anna Kuznetsova