
يقيّم ماهفي إغيلمز الاضطرابات التي شهدتها الأسواق في أعقاب قرار مؤتمر حزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى التدخل العاجل للبنك المركزي وصندوق تركيا السيادي خلف الكواليس.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
قيّم الاقتصادي المعروف ماهفي إغيلمز الانهيار الذي شهده سوق الأسهم التركية والذعر في أسعار الصرف في أعقاب قرار المحكمة بـ'البطلان المطلق' الصادر بحق مؤتمر حزب الشعب الجمهوري. وكشف إغيلمز في تصريحاته لصحيفة جمهورييت عن تدخل عاجل خلف الكواليس من البنك المركزي وصندوق تركيا السيادي.
وصف إغيلمز هذا التدخل بمفهوم 'اللامبالاة السوقية'، رسم من خلاله صورة هيكلية لآلية إدارة الأسواق في مواجهة الصدمات السياسية قصيرة الأجل. وفي حين يُرجَّح أن يكون التدخل المذكور موجّهاً نحو استقرار مؤشر البورصة وحركات أسعار الصرف بصورة مؤقتة، فقد شُدِّد على أن الأثر الدائم رهينٌ بمدة استمرار حالة عدم اليقين السياسي.
وأعادت الضغوط الناجمة عن تعمّق الأزمة الداخلية لحزب الشعب الجمهوري على الأسواق تصورَ المخاطر السياسية في تركيا إلى صدارة المشهد.