ديوان العدل الإداري الإيراني أوقف مؤقتاً عمل مركز تحرير الإنترنت الذي وافق عليه بزشكيان.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أوقف ديوان العدل الإداري الإيراني تنفيذ القرار المتعلق بمركز أقره الرئيس مسعود بزشكيان، والذي يهدف إلى إزالة القيود على الإنترنت. وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، فإن هذه الخطوة من المحكمة أعادت إلى السطح التوتر بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية في الدولة بشأن حرية الإنترنت.
تولى بزشكيان منصبه العام الماضي، وقد جعل تخفيف الرقابة الشاملة على الإنترنت في إيران من بين أولوياته خلال حملته الانتخابية. وحاول الرئيس في هذا الصدد الموافقة على المركز المذكور لبدء عملية إزالة القيود. غير أن قرار الإيقاف المؤقت الذي أصدره ديوان العدل الإداري يعيق تنفيذ الإصلاح، على الأقل في الوقت الحالي.
تظل منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية العديدة، وفي مقدمتها إنستغرام وواتسآب، محظورة في إيران منذ سنوات؛ ويلجأ ملايين المستخدمين إلى تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للالتفاف حول هذه الحجب. ويُعدّ تدخل القضاء بهذه الصورة المباشرة في قرار السلطة التنفيذية تطوراً لافتاً من حيث توازن القوى المؤسسية في الدولة.