محمود بهليوان، وهو تاجر حاول التوسط لإيقاف النزاع في غازي عثمان باشا، توفي في المستشفى بعد إصابته برصاصة في البطن في 30 يوليو الساعة 16:40.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

توفي تاجر غازي عثمان باشا محمود بهليوان، الذي حاول التوسط لإيقاف النزاع، في مستشفى غازي عثمان باشا للتعليم والأبحاث بعد إصابة رصاصة في بطنه خلال اشتباك مسلح وقع في شارع تونا بحي إسمت باشا يوم الخميس 30 يوليو الساعة 16:40.
بدأت الحادثة بخلاف كلامي بين راشد ع. الجالس أمام فرن ووالدتي تشيغدم ج. (37 سنة) وابنتهما البالغة من العمر 13 سنة ج.ج. اللتين كانتا تسيران في الشارع. عادت تشيغدم ج. بعد حوالي 25 دقيقة إلى مكان الحادثة مع زوجها إنيس إمره ج. (38 سنة). حاول إنيس إمره ج. الاعتداء على راشد ع.، فانضم والد راشد ج. (70 سنة) إلى الخلاف. أطلق إنيس إمره ج. الرصاص عشوائياً من مسدس كان يحمله حول وسطه أثناء الاشتباك.
بالإضافة إلى بهليوان، أُصيب راشد ع. أيضاً بجروح نتيجة الضرب وتم نقله إلى المستشفى. تم توقيف إنيس إمره ج. بشأن الحادثة وتستمر التحقيقات من قبل النيابة العامة.
تحول خلاف بدأ في غازي عثمان باشا في 30 يوليو الساعة 16:40 إلى اشتباك مسلح؛ توفي التاجر محمود بهليوان في المستشفى بعد إصابة رصاصة في بطنه. أطلق إنيس إمره ج. الرصاص عشوائياً من مسدسه وتم توقيفه.
تبرز هذه الحادثة في إسمت باشا كيف يمكن لخلاف عادي أن يتحول بسرعة إلى اشتباك مسلح. زادت الحادثة من القلق بشأن الأمان لدى السكان وأصحاب المتاجر في هذه المنطقة.