إفادة زعيمة العصابة في تحقيق 'الأطفال المطلوبون بالطلب' الذي تجريه نيابة الأناضول في إسطنبول تُكشف للعلن
هاجر ت.، البالغة من العمر 31 عاماً وزعيمة العصابة التي تضم 53 مشتبهاً بهم، أفادت بأنها حصلت على 15 إلى 20 ألف ليرة مقابل العمليات في قبرص، مستفيدةً من أحكام التوبة الفعّالة.
كشفت قناة NTV عن إفادة هاجر ت.، زعيمة العصابة المشتبه في توجيهها النساء إلى الخارج لبيع بويضاتهن، وذلك في إطار التحقيق الذي تجريه مكتب التحقيق في الإرهاب والجرائم المنظمة التابع لنيابة جمهورية الأناضول في إسطنبول.
وأفادت هاجر ت.، المُشار إلى أنها أم لطفلين وتبلغ من العمر 31 عاماً، في إفادتها بأنها أصغرت من سنّها، وأعربت عن رغبتها في الاستفادة من أحكام التوبة الفعّالة، مُقرّةً بسفرها إلى كلٍّ من قبرص الشمالية (KKTC) وجورجيا وألبانيا بهدف التبرع بالبويضات. وأوضحت هاجر ت. أن إيمينه تش. هي من وجّهتها إلى هذه الأنشطة، وأنها كسبت ما بين 15 و20 ألف ليرة مقابل العمليات التي أجرتها في قبرص. وأضافت قائلةً: 'كنتُ أعود في الغالب إلى إسطنبول في نفس اليوم'، مشيرةً إلى أن العيادة كانت تتكفل بتذاكر الطيران ومصاريف النقل، وأنها شعرت بأن حقوقها انتُهكت فرفضت العمل مع إيمينه تش. مجدداً.
ووفقاً لملف التحقيق، سافرت المشتبه بها ميرفي ش. إلى الخارج في 30 تاريخاً مختلفاً بين عامَي 2023 و2026، في الغالب إلى قبرص وإلى ألبانيا مرةً واحدة. وقد اعتُبرت فترات السفر هذه، التي تتوافق مع دورة الحيض الشهرية البالغة نحو 20 يوماً، دليلاً داعماً لادعاء بيع الخلايا التناسلية في التحقيق. وكشفت سجلات MASAK عن وجود تحويلات مالية متبادلة بين هاجر ت. وميرفي ش.
وكان التحقيق قد انطلق إثر بلاغ وردَ عبر CİMER. وهاجر ت.، التي يُزعم أن مصدر البلاغ هو زوجها الذي يمر بإجراءات طلاق، نفت تهمتَي تأسيس المنظمة والانتماء إليها. ويضم الملف الذي يشمل 53 مشتبهاً بهم المتبرعاتِ بوصفهن مشتبهاً بهن أيضاً؛ إذ يُدّعى أن بعضهن كنّ يتقاضين أجراً مقابل الخلايا، فضلاً عن المطالبة بعمولات في مقابل إيجاد مرشحات جديدات.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيNTV