
جاء الادعاء الذي تناقلته أروقة أنقرة السياسية في يوم زيارة درويش أوغلو لدعم أوزجور أوزل، فردت عليه حزب الخير باعتباره عملية سياسية مقصودة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
رفضت حزب الخير بشدة ادعاءات تتناقل في أروقة أنقرة السياسية بشأن 'انتقال 9 نواب من حزب الخير إلى الحزب القومي'. واعتبر القيادات الحزبية الادعاء المذكور 'سيناريو من يزعجهم صعود الحزب'، ووصفت الخبر بأنه عملية سياسية مقصودة.
ووفقاً لصحيفة الجمهورية، ظهر الادعاء في الرأي العام في نفس اليوم الذي زار فيه رئيس حزب الخير مصطفى درويش أوغلو المقر الرئيسي للحزب الجمهوري الشعبي لتقديم دعمه للرئيس أوزجور أوزل. وأثار توافق التوقيت تعليقات تشير إلى أن الادعاءات تستند إلى حسابات سياسية.
لفتت قيادات حزب الخير الانتباه إلى السوابق: 'شاهدنا هذا الفيلم في بداية فترة الانفتاح. في ذلك الحين قيل إن 15 نائباً سينتقلون، لكن لم يذهب أحد'. وكذب النواب المشار إليهم الادعاءات 'بصيغة حاسمة وواضحة'. ولم يصدر الحزب القومي أي تصريح رسمي بشأن الموضوع حتى الآن.