في قضية العثور على 33 قطة ميتة داخل حاوية قمامة في بوجة، أُعيد توقيف الطبيب البيطري الذي أفرجت عنه المحكمة، بعد أن طعنت النيابة العامة لجمهورية إزمير في قرار الإفراج وقُبل طعنها.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
شهدت قضية العثور على 33 قطة ميتة داخل حاوية قمامة في منطقة بوجة بمحافظة إزمير تطوراً جديداً، وهي القضية التي أثارت استياءً عميقاً في الرأي العام. كان الطبيب البيطري المُوقوف في إطار التحقيق قد أُفرج عنه بقرار من المحكمة، لكن النيابة العامة لجمهورية إزمير طعنت في هذا القرار. وبعد قبول الطعن، أُعيد توقيف الطبيب البيطري مجدداً.
وفقاً لما نقلته صحيفة جمهوريت، يستمر التحقيق في تحديد ما إذا كانت للطبيب صلة مباشرة بهذه الوفيات. وقد وصفت السلطات ظروف وفاة القطط الـ33 التي عُثر عليها في الحاوية بأنها تنطوي على وحشية.
أعادت القضية الضوء على الحساسية المجتمعية في تركيا إزاء حقوق الحيوان ومنع العنف ضده. ولم تتضح بعد نتائج الإجراءات الجنائية والتقييم القانوني، فيما يتابع الرأي العام التطورات عن كثب.