قوات إسرائيلية تهدم منازل في الخليل ونتنياهو يهدد بشن أكبر عملية عسكرية في الضفة الغربية منذ عام 1967
تهجير ما لا يقل عن 200 عائلة جراء عمليات هدم الجرافات الإسرائيلية؛ ونتنياهو يتعهد بتدمير 'البنية التحتية الإرهابية' قبيل الانتخابات.

هدمت القوات الإسرائيلية منازل ومنشآت تجارية في حيّين من أحياء الخليل، ما أدى إلى تهجير ما لا يقل عن 200 عائلة، وفق ما أعلنه عمدة الخليل يوسف الجعبري يوم السبت.
تتمحور العملية حول منطقتَي عين ضير بها وفرش الهوى، وتستهدف المنازل والمحلات التجارية والمنشآت الصناعية والبنية التحتية. وأفاد الجعبري بأن عشرات الأسر أُمرت بمغادرة منازلها دون مركباتها، وأن المنازل المقرر هدمها جرى تحديدها بالطلاء. وقدّر أن نحو 2,500 شخص سيُهجَّرون في نهاية المطاف من ما يقارب 0.35 كيلومتر مربع من الأراضي السكنية.
أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر العملية يوم الجمعة، رداً على مقتل جنديَّين إسرائيليَّين عند نقطة تفتيش على يد مسلحَين فلسطينيَّين؛ فيما أُصيب ثلاثة جنود آخرون، وقُتل المسلحان أيضاً. وأعلن نتنياهو أن المباني القريبة من موقع الهجوم وأحياء مسكن المسلحَين ستُهدَم.
وفي بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية أنها تمتلك عشرات الأهداف في أرجاء الضفة الغربية، وأن العمليات ستمتد لعدة أيام. ولم ترد قوات الدفاع الإسرائيلية على طلب التعليق بشأن تفاصيل ما يجري في الخليل.
وأفاد نتنياهو أيضاً بأنه اطّلع على خطط لما وصفه بأنه أكبر عملية عسكرية في الضفة الغربية منذ عام 1967، دون أن يحدد جدولاً زمنياً لذلك. ولا يتضح حتى الآن ما إذا كانت عملية الخليل الحالية تشكّل جزءاً من ذلك المخطط الأشمل.
وفي مقابلة مع قناة i24 الإسرائيلية بثّت يوم السبت، هدّد نتنياهو بـ'مفاجأة كبرى جداً' للسلطة الفلسطينية. وكان قد زار الخليل يوم الجمعة مرتدياً درعاً واقية، بعد إلغاء فعاليات حملته الانتخابية الصباحية قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيBBC World News